متحف الفنون التطبيقيةفيينا, النمسا

حقائق سريعة

  • Mediums:
    • ألوان تمبرا على لوح خشبي
    • زيت على قماش
  • Location: فيينا, النمسا
  • Art types:
    • فن جداري
    • لوحات جدارية
  • Works on this site: 2
  • عرض المزيد…
  • Movements:
    • art nouveau
    • symbolist art nouveau
  • Historical periods: العصر الحديث
  • Featured artists: غوستاف كليمت
  • Alternate names:
    • Museum für angewandte Kunst
    • MAK
    • Museum of Applied Arts
    • MAK – Museum of Applied Arts
    • Vienna

تاريخ متحف الفنون التطبيقية

تأسس متحف الفنون التطبيقية في السابع من مارس عام 1863، حيث وضع الإمبراطور فرانز جوزيف الأول حجر الأساس لهذه المؤسسة العريقة، بهدف مد الجسور بين الفنون الجميلة والتصميم الوظيفي. وقد استلهمت هذه الرؤية الطموحة ملامحها من نموذج متحف ساوث كنسينغتون في لندن، حيث عُرفت المؤسسة في بداياتها باسم "المتحف النمساوي الإمبراطوري للفنون والصناعة".

وقد تولى رودولف فون إيتيلبيرجر منصب أول مدير للمتحف، وتحت قيادته، بدأت المؤسسة رحلتها في دمج التدريب الفني بالإنتاج الصناعي، في نهجٍ استهدف إرساء قواعد متينة لكل من المصممين والجمهور على حد سواء. ومنذ عام 1871، والمتحف يشغل مقره الحالي الذي يروي فصولاً من تاريخ الإبداع.

عمارة المبنى التاريخي

يحتل متحف الفنون التطبيقية موقعاً مرموقاً في شارع "ستوبن رينج 5" بالمنطقة الأولى في فيينا، وتحديداً في قلب المدينة القديمة "إينيري شتات". صمم هذا الصرح المعماري المهندس هاينريش فون فيرسل، واكتمل بناؤه في عام 1871، ومنذ ذلك الحين والمؤسسة تحافظ على حضورها في هذا الموقع العريق. ويعكس هيكل المبنى مزيجاً متقناً ومدروساً بين الأناقة الكلاسيكية والمنفعة الحديثة، ليكون بمثابة وعاء دائم يحتضن المجموعات الفنية الثمينة القابعة بين جدرانه.

أما الواجهة الخارجية، فتخوض تجربة تحول ساحرة بعد غروب الشمس بفضل "MAKlite"، وهو تجهيز ضوئي خارجي دائم من إبداع الفنان جيمس توريل. يغمر هذا العمل الفني الواجهة بأضواء أثيرية، مما يغير من ملامح البناء الحجري ويمنحه روحاً جديدة. إن هذا التفاعل المتناغم بين الضوء والعمارة يضمن بقاء المبنى عنصراً حياً ومؤثراً في المشهد الحضري لفترة طويلة بعد غياب الشمس.

مجموعة متنوعة وشاسعة

تضم مقتنيات متحف الفنون التطبيقية ما يزيد عن مليون قطعة وعمل فني مطبوع، مشكلةً نسيجاً بصرياً وتاريخياً مذهلاً. وتتنوع هذه المجموعة الغنية لتشمل قطع الأثاث الفاخرة، والزجاج الرقيق، والخزف الصيني، والمشغولات الفضية، والمنسوجات التي تحكي قصص الحضارات. كما يحتضن المتحف مجموعة دائمة مخصصة لفنون آسيا، مما يضفي عمقاً ثقافياً فريداً على أروقته. وتجسد هذه القطع طيفاً واسعاً من الإبداع التصميمي والبراعة الحرفية التي عبرت مختلف العصور التاريخية.

وفي عصرنا الرقمي، يواصل المتحف رسالته من خلال حضور رقمي لافت، حيث يتيح أكثر من 300,000 قطعة فنية للمشاهدة عبر الإنترنت، مما يفتح آفاقاً واسعة لاستكشاف مدى ثراء هذه المجموعة وتنوعها من أي مكان في العالم. وإلى جانب الفنون الزخرفية، يمتلك المتحف مجموعة متخصصة من السجاد، مما يعزز من تنوع مقتنياته المادية ويجعل منه منارة شاملة للفنون والتصميم.

روائع المجموعة الفنية

تضم المجموعة الفنية في متحف الفنون التطبيقية أعمالاً استثنائية من عصر الانفصال (Secessionist)، تتجلى فيها عبقرية الدمج بين الفنون الجميلة والعناصر الزخرفية الساحرة. ويبرز اسم غوستاف كليمت كأحد أعمدة هذه المجموعة، حيث يتجسد إبداعه في "إفريز ستوكليت"، وتحديداً في ذلك التصميم المذهب الذي أبدعه لقصر ستوكليت في بروكسل. هذا العمل، الذي يعود تاريخه إلى عام 1909 تقريباً، يعد نموذجاً فذاً لأسلوب الفن الجديد (Art Nouveau)، من خلال استخدامه الباذخ للذهب والأنماط الهندسية والنباتية المعقدة. كما يحتضن المتحف بين جدرانه لوحة شجرة الحياة، وهي تحفة فنية أخرى تعود لنفس الحقبة الزمنية تقريباً.

ولا تقتصر كنوز المتحف على اللوحات فحسب، بل تمتد لتشمل مشغولات يدوية ثمينة من إنتاج ورشة فيينا (Wiener Werkstätte)، وهي القطع التي تعكس التزام تلك الحركة الفنية الراسخ بدمج الرؤية الفنية الخالصة بالتصميم الوظيفي العملي. إن الحفاظ على هذه المقتنيات يهدف إلى استعراض مسيرة تطور الفنون التطبيقية وكيفية تحولها عبر مطلع القرن العشرين، لتروي قصة التناغم بين الجمال والمنفعة.

المعارض والتركيز المعاصر

يواصل المتحف صياغة حوار حيوي يربط بين عراقة التصميم التاريخي وآفاق الابتكار الحديث من خلال برامجه الفنية المنسقة بعناية. فمن خلال معرض "فيينا 1900"، نُبحر في رحلة عبر الزمن تستكشف الحقبة الممتدة بين عامي 1890 و1938، مسلطةً الضوء على التطور الفريد للأسلوب الفييِّنوي الذي صاغ هوية المدينة الجمالية. أما الباحثون عن نقاط التماس بين الفن والحياة اليومية، فسيجدون ضالتهم في "مختبر MAK للتصميم" الذي يمتد على مساحة تقارب 2,000 متر مربع في مبنى "Studiensammlung" السابق، حيث خُصص هذا الفضاء ليكون ساحةً يُعاد فيها فحص التصميم وعلاقته بالوجود المعاصر. ولا تقتصر تجربة المتحف على العرض التقليدي، بل تمتد لتشمل تعاونات استثنائية، مثل المعرض الذي جمع بين المجوهرات الراقية من "Van Cleef & Arpels" والقطع الفنية الخالدة من مجموعة متحف الفنون التطبيقية.

وفي خطوة تعكس رؤية استشرافية، حجزت المؤسسة مكانة رائدة لها عند تخوم العالم الرقمي؛ ففي عام 2015، كان المتحف أول مؤسسة فنية في العالم تستحوذ على عمل فني باستخدام عملة "البيتكوين"، وتحديداً من خلال شراء عمل "Event listeners" للفنان "Harm van den Dorpel". وتأتي هذه الخطوة الجريئة لتجسد انخراط المتحف المستمر في استكشاف الكيفية التي تعيد بها التكنولوجيا والوسائط الجديدة رسم الحدود الفاصلة بين الفنون التطبيقية ووسائل التعبير الرقمي المتطورة.

اختبار الفنون التفاعلي

لكل سؤال إجابة صحيحة واحدة فقط.

السؤال 1:
من الذي أسس متحف الفنون التطبيقية في عام 1863؟
السؤال 2:
من هو الفنان الذي صمم مبنى متحف MAK، والذي اكتمل بناؤه في عام 1871؟
السؤال 3:
ما هو اسم التجهيز الضوئي الخارجي الدائم في المتحف؟
السؤال 4:
في عام 2015، أصبح متحف MAK أول متحف في العالم يستحوذ على فن باستخدام أي وسيط؟
السؤال 5:
أي فنان توجد أعماله 'الانتظار' (Expectation) ضمن مجموعة المتحف؟
© 2026 mus3ums.com