المجموعة الفنية في لودفيغسهافن
يستقر Wilhelm-Hack-Museum في مدينة لودفيغسهافن الألمانية، حيث يمثل صرحاً ثقافياً يكرس جهوده لاستكشاف مسارات التطور الفني في القرنين العشرين والحادي والعشرين. وتتجلى عبقرية هذه المؤسسة في تركيزها العميق على تيارات فنية غيرت وجه التاريخ، لا سيما التعبيرية، والفن التجريدي، وفن البوب. وقد نُظمت هذه المجموعة الفنية بعناية فائقة لتعكس التحولات الجوهرية في اللغة البصرية الحديثة، منتقلةً من التجارب الهيكلية المنضبطة للتجريد المبكر إلى الحركات الأكثر انسيابية وحرية في أواخر القرن.
وتضم مقتنيات المتحف أعمالاً فنية بالغة الأهمية رسمت معالم مرحلة الانتقال نحو الحداثة، حيث تجسد هذه القطع الاستقصاءات الشكلية للون والهندسة التي ميزت تلك الحقبة الفنية المتفردة.
أبرز الأعمال الفنية
- بيت موندريان، تكوين ب، 1920
- روبرت ديلوني، المروحة، 1923
- روبرت ديلوني، أشكال دائرية، الشمس رقم 1، 1913
- أوغست ماكي، تكوين ملون (المعروف أيضاً باسم تحية إلى يوهان سيباستيان باخ)، 1912
- أوغست ماكي، أشكال ملونة 2
- بول كلي، نصب تذكاري على حدود البلاد الخصبة
الحضور المعماري
لا تقتصر روعة المتحف على ما يحتويه من كنوز، بل تمتد لتشمل واجهته الخارجية الاستثنائية، وتحديداً جدار ميرو الشهير. هذا الجدارية، التي ولدت من رحم التعاون الإبداعي بين خوان ميرو والخزاف خوان غاردي أرتيغاس، تغطي واجهة المبنى بأكملها، وتتألف من 7,200 بلاطة خزفية. وقد اكتمل هذا العمل الفني الضخم في عام 1979، ورغم أن هذه الجدارية تعد المعلم الأبرز للموقع، إلا أنها تواجه تحديات بيئية مستمرة نتيجة تلوث الهواء في المنطقة.
